المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2022

قصيدة بعنوان / بن قهوة سر / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  بن .. قهوة ..  سر  بن نارٌ متوهجة كذلك شوقي قهوة سادة في انتظار سكر لقائك سر اشتياق في اشتياق للقاءٍ صباحي يعيدُ الحياة لقلبي ______ بن يهفو إليكَ بصمت قهوة يفوحُ شذاها ضممتُ يدي لأشتم عطرك سر تشتاقكَ نساءُ الحي وأفوزُ أنا بلقياك ____ بن عطرهُ يسبي قلوب المحبين قهوة سمراءَ تعشقها الأرواح سر لقاءٌ يجمعُ الأحبة _____ بن منها إليهِ تحيةٌ بعطرِ الصباح قهوة خيالٌ وحلم للقاءٍ لا ينتهي سر كلماتٌ وحروف تسكنُ القلبَ وتحيا في الروح ____ بن قهوتك صباحٌ يحملُ الحبَ أهزوجة قهوة صباحاتك أغنيةٌ فيروزية رقيقة المعاني سر يجمعُ صباحاتي ب إشراقةِ وجهك ____ بن صباحي أنتَ وقهوتك قهوة كلُ صباح تتزينُ بابتسامتك سر حديثُ قلبي ينادي باسمك 

قصيدة بعنوان / غَريبة / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  غَريبة أنا الغريبةُ التي رحلت بعدَ نبوءةِ عرافة ... باتتْ ثُقوب قلبي واسعة تَتسربُ منها ... روحي ... حكاياتي ... أحلامي التي تبخرتْ في الهواءِ رجعتُ ألملمُ الذكرياتِ وأداوي تلكَ الثقوب لأبحثَ عن دواءِ القلب ... فتعثرتُ بثمانيةٍ وعشرينَ حرفاً .. لأكتبَ عن حبي وشوقي إليك تَتسللُ لروحي كلَ تفاصيلك لتزيدَ من لهفتي وحنيني إليك .. وأفتح عينيّ على حُلمٍ طالما تَمَنيته .. وحينَ أفتشُ بداخلي عن صبرٍ جديد يهدهدُ الشوقَ فيني .. يبوحُ قلبي أحبكَ أكثر وأكثر .. أشتاقكَ فوقَ العادة .. وحينَ تحضر في الروحِ تخفتُ كل أصواتِ العالم من حولي ويعلو صوتَ الولهِ لكَ .. أنت المنفى و الوطن وحين أردت أن أهجرك عدت اليك ... وسكنت قلبك

قصيدة بعنوان / قلبي والوجع / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  قلبي والوجع    حينَ تدقُ عقارب الوجع في قلبي أجدُني هناك في متاهةِ العمر وغياهب المكان لأشعرَ بأنني دوماً معك حينها داعبْت صورتكَ بقايا خيالي وارتشفت منكَ هطول المطر ورقصت بوجودكَ على وجعِ الإحساس فسكنتْ مشاعري مقابرَ الشعور وأصبحَ الهذيانُ طريق حياتي أيها الساكن صحراءَ روحي ألاّ تزرعُ بيديك زهرَ صباي وتروي بحنانك عناق لقائي 

نص نثري بعنوان / الكلمة / لقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  الكلمة وما أدراك ما الكلمة ... هي خليطٌ من حروف ... وفي كل حرف بعضاً من إحساس ومزيجاً من شعور ... ففي كل حرف يسكن قلب ... وتحيا روح ... يفرح ويحزن ... يحب ويكره ... يبتسم ويبكي ... ينبض بالحياة ويتألم ... وترتسم هذه الحروف على القلوب فتنبض حباً أو ألماً ... على الوجوه فتشرق أملاً أو حزناً ... وعلى المقلِ فيلمعُ بريقها ألقاً أو تنهمرُ دمعاً ... الحروف تتركُ آثارها على الجسد عافيةً أو مرضاً ... وعلى النفس هدوءً أو عصبية ... حين نُطْق الكلمة تُصيب منا مرمى الإحساس ومكمن الوجع ... تسكن مربض ألمٍ مخفي وحزن ساكن وتعب مخبأ رغماً عن وجهٍ مبتسماً عنوة ... ودموعاً صابرة في محاجر عيون تقاوم الإنهمار ... تهاجر الروح مع تلك الحروف لجبال من الغياب وبحور من الغربة لليل يسافر فيه القمر لعالم مليء بالفقد أو لسماء تشرق شمسها حباً ... رب كلمةٍ تصعدُ بك لأعلى سماء الغبطة والسعادة وكلمة تغوصُ بكَ لعمقِ الألم والوجع ... رُبَ كلمة تكسر قلب ... وتوجع روح ... كلمة لم تتوقعها أو لم تتوقع أن تصدر عن شخصٍ يعيشُ في القلب ويحيا في الوجدان فتعيث بالقلب فساداً ... وتكسر نفساً إحذر .. قبل أن تلقي كل...

خاطرة بعنوان / أسفي واعتذاري / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  أسفي واعتذاري   أسفي واعتذاري أحياناً نحتاج للحظةِ صمتٍ مع أنفسنا ... أو ربما لحظة عتاب لها ... إذ ربما باحت بأشياء كثيرة ... وتجرأتْ وطلبتْ أشياءَ كثيرة ... وفي بعضِ المواقف خُذلت ... وتجاهلها الأقربون ... فتوجعت... وتألمت ... وكانت قد تأملت سابقاً وتوهمت ... لهذا وجب الإعتذار لها عن كل لحظةٍ قاسية مرت بها ... وعن كل موقف كانت بحاجة ليد ... لكتف ... لكلمة ... ولم يتسنى لها الحصول عليها ... كان عليها أن تكتفي بنفسها تشدُ من أزر نفسها وتقويها كما كانت معتادة ... ولكن يبدو أن ظروف الحياة تغيرت وتبدلت... ومع الزمن والعمر احتاجت لمن يقف جوارها ويسندها ... يساعدها ويسعدها ... يسمعها ويناقشها ... ما أقسى تلك الحياة وما أصعب بعض القلوب ... آسفة لنفسي ... ولكل شخص تسببت في مضايقته ... أو كنت سبباً في أذيته ... آسفة لكل شخصٍ جرحته في كلمة ... أو في تصرف غير مسؤول ... آسفة لكل من كان يحملُ في قلبهِ الطيبة والمودة وتعاملت معه بقسوة وكبرياء ... آسفة على كل إساءة لأي شخص مر بالقرب مني ... آسفة لنفسي ... من تعلقي ووجعي ... من احتياجي وخوفي ... آسفة لنفسي لكل شيء تلهفت له وخاب ظني ...