المشاركات

نص نثري بعنوان / خبيئة قلبي / بقلم الكاتبة / رجاء عبدالهادي

صورة
  خبيئة قلبي   أيا نفسي ... وبعضي   ... وكلي ... تلك الخبيئة في قلبي التي تحمل صوت النوارس ... وهدير البحر ... زرقة السماء ... وهمس القلوب ... تتوه المشاعر ... وتضيع الأنفاس ... في عالم من الخيال ... ويذبل الجسد ... في وهن في الأيدي والأقدام ... وتتوه الطرقات ... وتختلط الوجوه والملامح ... بابتسامةٍ حزينة ... ودمعة ضاحكة ... بمعزوفة صاخبة ... وأغنية حزينة ... تختلط في عيني الألوان ... ويذوب ملمس الأشياء ... فأضيع بين تمتمات الشفاه ... وتلويح اليدين ... يسقط الجسد أرضاً ... وتحلق الروح في الفضاء   لتسافر الى سماء الحرية ... تنطلق  مخلفة ورائها جسداً   أنهكه التعب وقتلته الحسرة ... مات وغادر تلك الحياة التي يتصارع من أجلها  الأقوياء والضعفاء ... الأغنياء والفقراء ... الكبار والصغار ... وبقيت تلك الخبيئة سراً مكتوماً عن الجميع ... كانت تسكن القلب حين كان ينبض ... ولما سكت ... انطلقت على جناحي الروح لتحلق في سماء اللاعودة واللارجوع لتلك الحروب والمناورات على أرض الأحلام أو ربما أرض اللاشعور ...      

قصيدة بعنوان / أميري / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  أميري رفيقُ صباحي .. شريكُ يومي ... صديقُ قلمي وحرفي ... حينَ غادرتني ... وغادرتَ الحياة ... حين هجرتَ الأرضَ ... وسكنتَ السماء ... أخبرتني حروفك التي تركتها لي في رسالة بدمع العين مكتوبة سأغيب ... ولن تريني ... سأبتعد ... ولن تكلميني ... ولكنني أراكِ ... أسمعكِ ... أحادثكِ ..  ربما   أكون نسمة صيفية ... تلفح وجهك في يومِ حرٍ شديد أو أكون يد صديق تساعدك في وقت ضيق أو ربما صوت معزوفة موسيقية تتغلل في نفسك أو ربما فنجان قهوة له مذاق خاص سأكون حولكِ ... معكِ ... جانبكِ أسمعكِ ... أراكِ ... أشعر بكِ كوني قوية كما عهدتكِ ... ثابتة ..  صافية ونقية ... جميلةٌ أنيقةٌ ومبتسمه غادرت الحياة ... وسكنت احساسك غابت صورتي ... وأنفاسي تعيشُ داخلكِ إحساسي ... همسي ... معكِ

قصيدة بعنوان / هذه أنا / بقلك الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  هـــذهِ أنــا    لا حزن يثنيني ... لا قهر يبعدني ... لا فراق يمنعني ... ....... رأيي ... إرادتي ... إصراري حنيني ... حبي ... قراري ... وحدي من يقويني ... نفسي من تعزيني ... .... ... قلمي ... ورقي أفكاري ... إحساسي ... حروفي ... كلماتي ... وحدها تعبيري ... ....... إبتسامتي ... دمعتي ...   فرحي .... حزني ... احساسي هو تعبيري ...  ........ صورتي ... مرآتي ... قلبي ... نفسي ... روحي ... لا شيء يُغيرني ... 

ومضة بعنوان / دقائق حياتي / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  دقائِقُ حياتي وحدها الدقائق رفيقتي ... والوحدة شريكتي ... الأمل ... حياتي ... واللقاء أمنيتي ... 

قصيدة بعنوان / صمت / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  صَمـّـــــــتٌ  وسادَ الصمتُ بيننا تاهتْ الحروف هربتْ الكلمات تشابكتْ المعاني وسادَ القلبُ حيرة رغبةٌ في البقاء والحاحٌ بالرحيل شوقٌ واشتياقٌ وحنين غضبٌ وحزنٌ وبكاء إختلفتْ المشاعر وتضاربتْ الأحاسيس أصبحتْ في بحر لجي تتقاذفها أمواجٌ عاتية إحداها الحب وآخرها الرغبة في البقاء

قصيدة بعنوان / حالة عشق / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  حالـــةُ عشــق حين أكون بحاله عشق ... أشعر أن العالم أضحى وطني ... وبإمكاني أن أجتاز البحر ... وأعبر آلاف الأنهار ... وبإمكاني أن أتنقل دون جواز سفر ... كالكلمات ...وكالأفكار ... حين أكون بحالة عشق ... أحلق مع نسمات الهواء ... على سطح الكواكب والمجرات ... أسمع تغريد الطيور ألحاناً ... أجاور غيمات السماء ... وأمتزج بنسمات الهواء ... حين أكون بحالة عشق ... أراك في كل الوجوه ... يناديني صوتك في كل مكان ... ويهتف قلبك نابضا باسمي ... حين أكون بحالة عشق ... دعنى أخبرك أحد أسراري ... فان نظرة من عينــــك ... تساوي كل كنـوز الأرض ... هل عرفت كيف العشق يكون ؟؟؟

خاطرة بعنوان / طَيفُكَ / بقلم الكاتبة / رجاء عبدالهادي

صورة
  طَيّفُكَ   لستُ أدري عندما يحضرني طيفكَ تتبعثرُ أحرفي وتتوه مفرداتي عندما يحضرني طيفك أشعر برغبة في الكتابة أكتبكَ لأعود وأمسح حروفي ولكن تباً .. فحضوركَ طاغٍ حدَ الشتات ولكني إلى الآن لا أدري لماذا عندَ حضوركَ تضيعُ مني مفرداتي ؟