المشاركات

قصيدة بعنوان / حيرة / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  حيرة  حينَ تملكتني الحيرة خبأتُ نفسي بين زوايا الدنيا ولجمتُ نبضات قلبي عن الحياة وسافرتْ بي تلكَ الأفكار عبرَ فضاء الكون الواسع علني أرى ذاكَ النور الساطع من البعيد لأغلق نوافذ الأرق وأمحو ظلمة الليالي وتعب الأيام 

قصيدة بعنوان / لهفة وانتظار / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  لهفة وانتظار  خلفَ ذاكَ الجدار بالقربِ من تلك الشجرة أختبىءُ بعيداً عن عيون الناس أُخفي لهفتي حنينَ قلبي وجعي ودمع عيني أبدو كَ صورةِ في مرآةٍ مكسورة غيرت ملامحَ وجهي حتى أصبحت ك اللغز أو ما يسمى بلعبة التركيب عينٌ في كل اتجاه شفةٌ تضحك وأخرى باكية وجنةٌ تعلوها الحمرة وثانية صفراءَ ميتة وذاكرةٌ ضاعت في فضاءِ الذكريات وصورُ الماضي الحزينة وقلبٌ حزينٌ من الفراق وروحٌ هائمة في سماء الإنتظار تبحثُ عن غائبٍ عزَّ إليه اللقاء 

قصيدة بعنوان / وحيدةٌ أنااااا / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  وحيدةٌ أناااااا في هذهِ الدنيا الغريبة يسيرُ العالمَ من حولي ... وهنا أنا قابعةٌ بأرضِي أنتظرُ قدراً بعلمِ الغيب ... كَكُل يومٍ أنهضُ صباحاً أعانقُ ذا الفنجانِ الذي مني مَلّ ... بِبَعضِ الكلماتِ أُهَمّهِمُ لأمِي صَباحُكِ سعيدٌ وأمْضِي ... أجْلِسُ مَكاني ... على مَقعدي ... قُربَ النافذةِ بِنَظراتِي أرقٌب المارة ... الكلُ ذاهبٌ إلى حَيثُ لستُ أدري الكلُ لا يُجيدُ في هذهِ الحياة سوى الذهاب ... أتَمَلملُ مَكانِي ... وكأني لا أعرفُ الراحة ... وأزفرُ وكأنَ العالمَ ألقى هُمومَه على كاهِلي ... تبدأ أفكاري تُراودني تأخُذني للبعيدِ حيثُ طُفولتي حيثً ذِكرياتِي البريئَة في الحاراتِ العتيقة ... وأبتسمُ بألمٍ وتُعانقُ عَبْرتي أطراف عيني ... يا لِحنيني لتِلكَ الأيامِ ... وأتسائلُ ماجنيتُ حينَ كبرت ؟؟؟ لا شيء سِوى مزيداً من الآلامِ ... وحيدةٌ أناااا .... بينَ الأهلِ والأصحابِ لا أجدُ نفسي غريبةُ القلبِ والروح ... أبحثُ لِنَفسي عن نفسٍ هذهِ أنا وهذا يَومي وهذا مابقيَ من أمسِي ... 

نص نثري / بعنوان في ذكرى وفاة أبي / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  في ذكرى وفاة أبي في مثل هذا اليوم فقدت أبي ... السند والظهر ... الأخ والصديق ... الحبيب والقريب من القلب ... القدوة والمثل الأعلى ... وبعد هذا اليوم العصيب والوقت الحزين تتوالى الأيام ... وتتعاقب السنوات ... وأنت بعيد ... وشوقي لك يزداد ... واحتياجي إليك يكبر ... أبي ... يا عطر الحنين... وصوت العقل ... يا أصل المبادئ والقيم ... أبي ... يا نبع العطاء وعبير التضحية ... أبي ... يا صديقي الذي أفتقد ... ومعلمي الغائب ... وحبيبي الذي أتمنى وجوده ... يا سندي الذي أحتاج ... يا صوت ضميري وعراب عقلي ... اشتقتك وأحتاجك بشدة ... في ذكرى وفاتك أهديك دعواتي وأشواقي ودموعي التي تناديك وتكتب على وجهي فخري واعتزازي بأنك أبي وأنني ابنتك ... لروحك الرحمة والمغفرة وأملنا بالله كبيراً أن يجمعنا في جنانه تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ولا رحمة إلا منه ولا شفاعة إلا لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ... 

ومضة بعنوان / أقلامك / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  أقلامك أتيتُ أتلمسُ أثرَ أقلامكَ على الورقِ علني أسمعُ همسَ حروفِك

خاطرة بعنوان / العتاب والصمت / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  العتاب والصمت  ما أصعب العتب الصامت ... الذي يأتي بكل صور العتاب ولكنه يخلو من الكلام ... بسبب وجعه وألمه الكبير وما يترك في النفس من غصة وفي القلب من خذلان ... يأتي بنظرة حزينة ... عميقة ... مليئة بالدموع ... أو ربما بنظرة طويلة ... بعيدة المدى تأتي بكل صور الماضي المتباينة بين الفرح والحزن ... أو بنظرة تائهة ... حائرة ... تبحث عن سبب أو ربما تبحث عن اتجاه واحد تثبت عليه ولا تتحرك أو تبتعد أكثر ... أو بنظرة ندم تحمل في لمعة دمعتها ندم احساس ووجع قلب ... أسف على وقت قات وضاع في شعور تم ضياعه وإحساس قد كُسِرَ بلا رأفة أو حنان ... أو عتب يأتي على هيئة انشغال ... بأي شيء عدا التفكير عن ما يوجع القلب ويدمع العين ويخذل الاحساس ... أو عتبٌ بشكل تجاهل ولا مبالاة ... يؤدي للابتعاد والتناسي لا النسيان ... عتبٌ بكل الصور والأشكال ولكن يخلو من الكلام والحوار ... لأنه أصبح لا فائدة ترتجى من الكلام ... البوح والتبرير ولا حتى الشرح والاعتذار ... وحين أعطي ... أعطي بلا حدود ولا أنتظر مردوداً لعطائي ... 

قصيدة بعنوان / ذاتُ الرجاء / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  ذاتُ الرجاء في لحظةٍ هاربة من الزمن وضعتُ أمتعتي وأعلنتُ سفرَ ذاتي ... فقدتُ حنيني ... بحثتُ عن ابتسامتي ... فرحي ... أمنيتي ... اشتقتُ لعطر يسكنني ... وهمسةٍ تبوح بها شفتي ... لكلماتِ أغنيةٍ كانت تطربني ... وعباراتٍ كانت تُسعد قلبي وتفرحني ... حينَ تاهت مني كل هذه المعاني وجدتُها في بعضِ ذكرياتي ... أماكن زرتها وشهدت خطواتي ... لأشخاصٍ شاركتهم فرحي وحزني ... آمالي وأحلامي ... لحديثٍ دارَ في نفسي عن نفسي ... لصورٍ حملت الماضي من عمري ... وخيالات عشتها أحلم بمستقبلي ... وبقيتْ الإبتسامةُ ترتسمُ على وجهي ... والأمل يسكنني ... ولا زلت أحتفظ بإرادتي وعزيمتي واستمرار حياتي ... 

قصيدة بعنوان / كانَ هناك / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  كانَ هناك  قهوة .. وردة ... وكتاب وحروف اسمك أكتب منها حكاية صدفة بدأت بالفرح ... والمحبة امتلأت بالوعود تكللت بالأحاديث الجميلة انشغلت وبلا سابق إنذار انتهت انسكبت القهوة ذبلت الوردة وأُقفِل الكتاب بلا كلمة نهاية 

نص نثري بعنوان / أنا ... ذكرياتي ... وقهوتي / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  أنـا ... ذكرياتي ... وقهوتي نادراً ما احتسي قهوتي بعيداً عن الذكريات ... فقد اعتدت ممارسة استرجاع شريط ذكريات حياتي ... والكتابة ... واحتساء القهوة في آن واحد . حين تزورني تلك الذكريات ويمر شريطها أمام عيني يجتاحني الحنين لتلك اللحظات التي تحملها تلك الصور ... فترتسم على وجهي ملامح حزن... وابتسامة باهتة ... لا شيء يشبه رائحة وطعم الذكريات التي نقتاتها حين يباغت الجوع أرواحنا وقلوبنا ... يتملكني حزن الحنين ... نكهته تعشقها الروح وتشتاق لها ... فأكتب ذلك الشعور الذي يراودني ببعض حروف تحمل طعم الماضي وذكرياته ... وأرتشف القليل من قهوتي في ذلك الفنجان الذي يحمل صورهم ... وأعود لأكتب ... وتستحضرني بعض الذكريات للحظات السعادة ... يبتسم وجهي ... وتضحك عيناي وأخط حروفاً فرحة ... ملونة ... و مهما بلغ بي التشبث في تلك اللحظات .. حتى غادرتني ورحلت ... أو رحل تفكيري وهرب لاتجاه آخر ... حاولت الرجوع ... والابتسام لأعود للحظة سعادة أتشبث بها ... وأبحث عن غيرها ... وغيرها ... وفي كل مرة ... أجدني في النهاية أقتات ذكراها حين أجوع ... غنية أنا بالذكريات الجميلة ... غنية حد الفرح ...حد الحزن أ...

قصيدة بعنوان / كوني كل امرأة يريدها / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  كوني كل امرأةً يريدها يريدها ... يحبها ... يفخر بها ... كوني الأم .. لتعطيه الحنان البسي ثوب الأخت ... لتكوني له الأمان ... تجملي لتكوني الحبيبة ... لتمنحيه الحب .. والسكينة بشقاوة ومرح كوني إبنته لتصبحي عزه وفخره ... عيشي معه الطفولة كوني له الهواء وعذوبة الماء ... كوني عطره ... وألوان ملابسه ... كوني عينيه ... يديه ... وهمس شفتيه ... كوني فرحه ... وابتسامته الدائمة ... كوني دعائه وابتهالاته ... كوني آماله التي يرجو تحقيقها ... كوني بيته ... سكنه وأمانه ... كوني كل شيءٍ في حياته ...

ومضة بعنوان / ذاك وخيالي / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  ذاك وخيالي ذاك الذي رسمهُ خيالي ... سكنَ عقلي ... استوطنَ حجرات قلبي ... وتسربَ مع كريات دمي الحمراء وسارَ في شرايني ... 

قصيدة بعنوان / وحدي / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  وحدي أقفُ أمامَ مرآتي لأخبرني ... وحدي من سيهتمُ بي سأبقى معي لنْ أخذُلَني ولن أتركَني ترافقني نفسي وتسير بقربي روحي يدي تُمسكُ بيدي وكتفي يسندني تخبرني آنذاك صورتي لا تخافي ولا تقلقي لستُ ك غيري سأبقى معي حتى آخر لحظةٍ من عمري 

ومضة بعنوان / حوار / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  حوار قال : أنتِ ليلي وظِلي وأمَلي شَمسي ونَفسي وحُلمي قالت : أنتَ حباً ضممتهُ إلى قلبي ونفساً حَبستهُ في صدري 

ومضة بعنوان / إسمي وقلبك / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  إسمي وقلبك  سمعت إسمي ينبض به قلبك ويرسم حروفه الأربعة ياسمينة 

قصيدة بعنوان / بن قهوة سر / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي

صورة
  بن .. قهوة ..  سر  بن نارٌ متوهجة كذلك شوقي قهوة سادة في انتظار سكر لقائك سر اشتياق في اشتياق للقاءٍ صباحي يعيدُ الحياة لقلبي ______ بن يهفو إليكَ بصمت قهوة يفوحُ شذاها ضممتُ يدي لأشتم عطرك سر تشتاقكَ نساءُ الحي وأفوزُ أنا بلقياك ____ بن عطرهُ يسبي قلوب المحبين قهوة سمراءَ تعشقها الأرواح سر لقاءٌ يجمعُ الأحبة _____ بن منها إليهِ تحيةٌ بعطرِ الصباح قهوة خيالٌ وحلم للقاءٍ لا ينتهي سر كلماتٌ وحروف تسكنُ القلبَ وتحيا في الروح ____ بن قهوتك صباحٌ يحملُ الحبَ أهزوجة قهوة صباحاتك أغنيةٌ فيروزية رقيقة المعاني سر يجمعُ صباحاتي ب إشراقةِ وجهك ____ بن صباحي أنتَ وقهوتك قهوة كلُ صباح تتزينُ بابتسامتك سر حديثُ قلبي ينادي باسمك