غيابُكَ
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
قصيدة بعنوان / تَنَفَس القلب ... نَطَقَت العيون / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي
تَنَفَس القلب ... نَطَقَت العيون قال : لا زلتِ تسكنينَ الذاكرة قالت : ولا يسكنْ القلب سواك قال: تأتينَ مع الصباح نسمةً عليلة قالت : عينيكَ نجمتينِ تُضيء ليل سمائي قال: أنتِ موطني ... سكني ... عالمي قالت: وحدكَ من تجعلني أحبُ هذه الأرض قال: عيونكِ رواية ... قصيدة ... حكاية وأنا أهوى القراءة ... قالت: صوتكَ أغنية ... سيمفونية ... نغم وانا أعشقُ الموسيقى ... قال: وجودكِ فرحي ... قربكِ أملي ... والحياةُ معكِ حلمي ... قالت: حضوركَ سعادتي ... طيفكَ ابتسامتي وجودكَ عن الجميع يكفيني ... قال : أنتِ ليلي ... ظلي ... وأملي شمسي ... نفسي ... وحلمي قالت : أنتَ حباً ضممته إلى قلبي ونفساً حبسته في صدري
قصيدة بعنوان / رحيل / بقلم الشاعرة / رجاء عبدالهادي
رَحيــــــــل أَلا تُدرِكُ أنكَ لمْ تَرحلْ تَماماً ... تَركتَ بَعضاً منكَ هُنا ... فيً .. يَحتَلني ... يَسكنُ إحْسَاسي ... نَغماً يَثيرُ شُجونِي ... ويُحرِكُ شَوقي إليكَ ... تَركتَ نَبضةً حَائرةً ... وَنظرةً لَامعةً ... وإحساساً جَديداً لا يُفارقني ... أُناديكَ به كلَّ ليلةٍ هُو الشوقُ ربّما، أو حَنيني إليك، أو ربما بعضاً من حبّ . أصبحتُ أكرهُ خَسارتي وأبكي بِصمتٍ جَهورٍ ... وجلَ مَا يُحيطُ بي هُو أنتَ ... كَحُلم ... سَرَاب ... أو وَاقع، كَمَوتٍ ... يُدركني مَهمَا حَاولتُ الهربَ منه ... فِي مرآتي ... لا أرى سوى وجهك ... ومن هَاتِفي ... لا يَأتِيني سِوَى صَوتك ... أينَ أنتَ الآنَ ... منْ حَياتي أفْتَقدكَ ... قدْ يَكونُ الألمُ أكبرَ ... منْ أنْ تَرسمَهُ الحُروفُ ... أو تَشرحَهُ ملامحُ الوجوهِ ... وقدْ يكونُ جَمرةً ... لَهيبهَا شَيئاً فـ شَيئاً ... يَصهرُ جُدرانَ القلبِ ... وقَدْ يكون دمُوعاً حَرى ... تَحرقُ الجُفونَ والوجهَ ... وقد يَكونُ صَرخةً مُدويةً ... تُخرِج زَفيرَ القلبِ ... وَوجعَ الرُوحِ ... ...

تعليقات
إرسال تعليق